الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 26
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
في باب ميراث من علا من الأباء عن خلّاد بن خالد عنه 9613 القاسم بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) وهو الّذى اخبر الأمام موسى بن جعفر ( ع ) يحبّه له كما نطق بذلك الخبر الأتى في ترجمة يزيد بن سليط المتضمّن لقول الكاظم ( ع ) ليزيد هذا بعد اصراره على بيان الأمام بعده أخبرك يا أبا عمارة انّى خرجت فأوصيت إلى ابني علي ( ع ) ولو كان الأمر الىّ لجعلته في القاسم ابني لحبّى له ورافتى عليه ولكن ذلك إلى اللّه تعالى وروى في الكافي عن محمّد بن يحيى عن موسى بن الحسن عن سليمان الجعفري قال رايت أبا الحسن ( ع ) يقول لابنه القاسم قم يا بنىّ فاقرء عند راس أخيك والصّافات صفّا حتّى تستتمّها فقرء فلمّا بلغ أهم اشدّ خلقا أم من خلقنا قضى الفتى فلمّا سبّحوه أو خرجوا اقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له كنا نعهد الميّت إذا نزل به الموت يقرء عنده يس والقران الحكيم فصرت تامرنا بالصّافات فقال يا بنى لم تقرء عند مكروب من موت قطّ الّا عجلّ اللّه راحته ونصّ السّيد الجليل علىّ بن طاووس باستحباب زيارة القاسم ( ع ) وقرنه بالعبّاس بن أمير المؤمنين ( ع ) وعلىّ بن الحسين المقتول بالطّف وذكر لهم ولمن يجرى مجريهم زيارة يزارون بها من أرادها فليراجع مصباح الزّائر وما في البحار من أن القاسم بن الكاظم ( ع ) الّذى ذكره السّيد قبره قريب من الغري محمول على القرب المجازى ضرورة كونه على فراسخ من شرقي الحلّة تقريبا وبينها وبين الغري عشرة فراسخ فما زاد تقريبا واشتهاره يغنى عن التّحديد التّحقيقى 9614 القاسم بن موكب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وموكب بضم الميم وسكون الواو وكسر الكاف بعدها باء موحدة 9615 القاسم بن الوليد القرشي العماري الكوفي الضّبط العماري بالعين المهملة والميم والألف والرّاء المهملة والياء وقد ضبطه في ايضاح الاشتباه بضمّ العين ولم يبيّن وجه النّسبته والّذى في كتب الأنساب العماري بفتح العين المهملة وتشديد الميم نسبة إلى عمّار وهو اسم لجدّ المنتسب اليه التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى القاسم بن الوليد القرشي العماري روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب رواه علىّ بن الحسن بن رباط وغيره قال أبو عبد اللّه أحمد بن عبيد اللّه حدثنا عبيد اللّه بن أبي زيد قال حدّثنا علىّ بن محمّد بن زياد قال حدثنا إبراهيم بن سليمان قال حدّثنا حسن بن حسين قال حدّثنا القاسم بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميّا لكنّا لم نقف فيه على توثيق ولا مدح واهمله في الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل وقال انّه مهمل وكونه مهملا ينافي ادراجه في قسم المعتمدين الّا انّا قد بيّنا في محلّه انّ عادة ابن داود عدّ الأماميّين في الباب الأوّل وإن كان مهملا فلا ينافي قوله مهمل لعدّه في الباب الأوّل ونقل في جامع الرّوات رواية عبد اللّه بن المغيرة وعبد الرّحمن بن القاسم وعبد الرّحمن أبى هاشم وربعي بن عبد اللّه ونقل أيضا هنا رواية ظريف بن ناصح عن القاسم بن الوليد الغفاري عن أبي عبد اللّه ( ع ) وروايته أيضا عن القاسم بن الوليد الغساني عن أبي عبد اللّه ( ع ) وظاهره اتّحاد العماري والغفاري والغساني فان ثبت الأتّحاد أو كون كلّ منهما من ألقاب القاسم العماري والّا لدلّ على التّغاير فتفحصّ 9616 القاسم بن الهروي أبو محمّد قد مرّ ضبط الهروي في إبراهيم بن ميمون وقد عنونه في القسم الثّانى من الخلاصة وقال انّه مجهول وقد اخذ ذلك من الكشي فانّه روى في ترجمة يونس بن ظبيان رواية في مدحه في طريقها أبو محمّد القاسم بن الهروي ثم قال قال أبو عمرو الكشي ابن الهروي مجهول وهذا حديث غير صحيح مع أنه قد روى في يونس بن ظبيان انتهى ونقل ذلك بعينه في التّحرير الطّاووسى أيضا 9617 القاسم بن هاشم اللّؤلؤى الكوفي عنونه كذلك في رجال الكشي ثم قال قال أبو عمرو سئلت ابا النّضر محمّد بن مسعود عن جماعة هو منهم فقال وامّا القاسم بن هشام فقد رايته خيّرا فاضلا وكان يروى عن الحسن بن محبوب انتهى وعنونه في الخلاصة في القسم الأوّل واقتصر على نقل كلام الكشي الّا انّه ابدل ابا النّضر بالنّصر وقريب منه في رجال ابن داود الّا انّه صرّح بمحمد بن مسعود وعدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري عليه السّلم قائلا القاسم بن هشام اللّؤلؤى يروى عن أبي ايّوب انتهى وفي الفهرست القاسم بن هشام له كتاب النّهى إلى اخر ما مرّ من كلامه في القاسم بن محمد الخلفانى وقال النّجاشى القاسم بن هشام الّلؤلؤى أخبرنا ابن نوح عن أبي الحسن بن داود عن أحمد بن محمّد بن عمارة قال حدّثنا أبى قال حدّثنا القاسم بن هشام اللّؤلؤى بكتابه النّوادر انتهى وأقول لا شبهة في كون الرّجل اماميّا وما شهد به محمّد بن مسعود من كونه خيّرا فاضلا مدح معتدّ به فيه فيندرج في الحسان وقد عدّه ممدوحا في الوجيزه وادرجه في الحاوي أيضا في فصل الحسان ثمّ نبه على أن ابدال العلّامة ره ابا النّضر في كلام الكشي بالنّصر هو المنقول عن خطّ ابن طاووس ولعل لفظ أبى سقط من النّاسخ والّا فالنّصر هو ابن الصّباح وهو غير معتبر القول ويؤيّد ما ذكرناه ادخال الألف واللّام فانّ المعهود من ابن الصّباح هو نصر لا النّصر وقد وقع العلّامة مثل هذا في مواضع نبّهنا عليها في أماكنها وذكرنا السّبب في ذلك فتأمل انتهى كلام الحاوي وهو تنبيه متين ثمّ انّه عنون في الحاوي القاسم بن هشام من غير توصيف ونقل روايته عن الحسن بن محبوب ثم استظهر كونه اللّؤلؤى الّذى عنونه في الفصل الثاني وليته ابدل الأستظهار بالجزم فان الكشي ذكر روايته عن الحسن بن محبوب تحت عنوان اللّؤلؤى التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية محمّد بن عمارة عنه ومن الفهرست رواية أحمد بن ميثم عنه ومن الكشي والشّيخ روايته عن ابن محبوب وأبى أيوب وبذلك ميّزه في المشتركات 9618 القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد مولى المنصور ( 1 ) عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب الرّضا ( ع ) بقوله القاسم بن يحيى بن الحسن وأخرى ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بقوله القسم بن يحيى روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى وقال في الفهرست القاسم بن يحيى الرّاشدى ( 2 ) له كتاب فيه آداب أمير المؤمنين عليه السّلم أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه وأخبرنا ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن الصّفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن القسم بن يحيى انتهى وقال النّجاشى القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا الحسين بن علىّ بن سفيان قال حدّثنا أحمد بن إدريس قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن القاسم بن يحيى بكتابه انتهى وقال ابن الغضائري القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد مولى المنصور روى عن جدّه وهو ضعيف انتهى وتبعه في ذلك العلّامة ره فذكر مثل ذلك في القسم الثّانى من الخلاصة وقريب منه في الباب الثّانى من رجال ابن داود وضعّفه في الوجيزة أيضا وكذا في الحاوي حيث عدّه في فصل الضّعفاء وتامّل في ضعفه المولى الوحيد ره بل رام اصلاح حاله فقال مشيرا إلى ما في الخلاصة انّ هذا من كلام ابن الغضائري ولا وثوق به ورواية الأجلّة سيّما مثل أحمد بن محمّد بن عيسى عنه تشير إلى الاعتماد عليه بل والوثاقة وكثرة رواياته والأفتا بمضمونها يؤيّده ويؤيّد فساد كلام ابن الغضائري عدم تضعيف شيخ من المشايخ العظام الماهر بن بأحوال الرّجال ايّاه وعدم طعن من أحد ممّن ذكره في مقام ذكره في ترجمته وترجمة جدّه وغيرهما والعلّامة ره تبع ابن الغضائري بناء على جواز عثوره على ما لم يعثروا عليه وفيه ما فيه انتهى وأقول انّ سكوت النّجاشى وغيره عن تضعيفه مع كثرة خطاء ابن الغضائري في التّضعيفات والرّمى بالغلّو مع عدم بناء العلّامة في الخلاصة على التّدقيق وامعان النّظر ربما يثبتطنا عن الأذعان بضعف الرّجل ويرغبّنا في عدّه من الحسان لكفاية كثرة رواياته ونحوها ممّا ذكره الوحيد ره في ذلك بعد استفادة كونه اماميّا من عدم غمز النّجاشى والشّيخ في مذهبه بوجه ثم انّه لا يخفى عليك اتّحاد من في باب أصحاب الرّضا ( ع ) وباب من لم يرو عنهم من رجال الشّيخ ره وقد تكلّمنا على عدم المنافاة بين عدّ الشّيخ ره رجلا من أصحاب امام وعدّه ممّن لم يرو عنهم ( ع ) في الفائدة الثّامنة من المقدّمة